• منصة الاعتقاد
الطحاوية
الطحاوية
  طباعة اضافة للمفضلة
أبر أمي بالمال والدعاء، لكني أشتد عليها في الكلام في بعض المواقف
739 زائر
14-01-2013
السؤال كامل
الشيخ الفاضل/بارك المولى جهودكم وزادكم من فضله:نعلم تعظيم حق الوالدين وربط الله عبادته بالإحسان للوالدين ،من خلال هذه المعاني السامية في العلاقة بين الوالدين وأبنائهما اعرض لكم شيخنا أمرا يؤرقني كثير في علاقتي بوالدتي _غفر الله لها_تتخذ قرارات خاطئة وفيها ضرر على الأسرة ،وقد تتعامل بقسوة شديدة وتجرح في الكلام وقد تبخس احد بناتها _غفر الله لها_من حقوق أعطيت لها ، فيبتعد الجميع عنها ويرضخ لأمرها برا بها وخوف على صحتها لأنها مريضة بالقلب والضغط_عافاها المولى من كل أذى وبلية_فأغضب لأنها قد تظلم في بعض بل أكثر المواقف، ويعلم الله خوفي عليها من عقاب الله ورغبتي ان يحبها ويتلطف معها كل من يحيط بها من أبناء أخي وأخواتي وخدمها وبناتها، فيحجم الكل عن المناقشة أو الاعتراض ، فأتصدر الأمر بكل شجاعة وأشد معها في الكلام وقد يرتفع صوتي أو أتلفظ بعبارات أخاف أن تكون من العقوق، وقد تتأثر بكلامي لأنها تعلم شدتي وعدم رضاي من تصرفاتها ((ويعلم الله أنني احرص على برها بما يرضيها،يرضيها المال ،ويرضيها ألا أطيل المكث لديا لأنها تتضايق من أبنائي فقمت باستقطاع شهري مستديم من راتبي برا بها برغم أنها ميسورة الحال،وكذلك أضع قوانين صارمة لأبنائي عند الذهاب إليها واحرص على عدم الإطالة كما اخصص لها ركعتان أو أخصص لها السجدة الثالثة مع والدي للدعاء لهما ،وسرد هذه الافعال ليس تمنن فهذا واجب))كل ما أريده ان تقيم فعلي وتعلم مقصدي من هذا الأمر هل ذلك من العقوق ؟ وقد تحجم عن كثير من الأفعال إذا أظهرت عدم رضانا من تصرفاتها وهذا أمر يباركه إخوتي كثير بحكم قربهم منها وبعدي عنها((وأحب اذكر شيء انها في كثير من مكالماتها تختمها بدعاء يشرح صدري يشعرني برضاها عني ))
جواب السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم أرى أنك جمعت بين بر وعقوق. فقد أحسنت في صلتها بالمال، والحرص على الدعاء لها، والسعي للحيلولة بينها وبين الظلم. ولكنك أسأت في استعمال الحدة، ورفع الصوت، وقد نهاك الله عن ذلك، بقوله : ( ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما، وقل لهما قولاً كريماً). وأرى أن تجمع بين الحسنيين، فتضم إلى برك، وإحسانك، التلطف ببيان وجه الصواب لها، وعدم مجابهتها، وإحراجها، أمام بقية إخوانك، وأخواتك، بل تنتهز فرصة خلوة، وتشير عليها بما تراه صواباً، برفق، وسكينة. فإن هي استجابت، فالحمد لله، وإن هي أبت، فاحتمل ذلك، وصبِّر من لحقه حيف من إخواتك، وذكرهم بحق الوالدين، ولا تفسد دينك، فصلاح دنياهم. وفقك الله وسددك.

كتبه: فضيلة الشيخ د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
أصل , عليها , والدعاء، , أشتد , الكلام , لكني , بالمال , بعض , المواقف , أمي
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
  أدخل الكود