• منصة الاعتقاد
  طباعة اضافة للمفضلة
الرؤى و الأحلام
1579 زائر
18-12-2013
الشيخ عبدالمحسن القاضي

الرؤى و الأحلام

الحمد لله شمل الأنام بواسع رحمته،وصرف العالم ببالغ حكمته،وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته،وأن محمداً عبده ورسوله أصدق الناس في عدالته،صلى الله عليه وعلى آله وصحابته وسلم تسليماً كثيراً أما بعد..فاتقوا الله معاشر المسلمين

يزداد بعض الناس ولعاً بالأمور الغيبية،فهناك من يتابع الأبراج ويلاحق المنجمين وقراء الفناجيل ومدعي الغيب حتى أصبحت لهم برامج مسموعة ومشاهدة تحظى بمتابعة ولها تأثير وتشاؤم وتفاؤل للبعض من ضعف توكله على الله الذي يقول:((عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَداً*إِلاَّ مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ))وهناك من يؤمن بالخرافة والكهانة،وآيات الله تُتلى عليهم بكرةً وعشياً((قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن في ٱلسَّمَـٰوٰتِ وٱلأرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ))وقوله صلى الله عليه وسلم:((خمس لا يعلمهن إلا الله عز وجل:((إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا في ٱلأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بأي أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ))رواه الترمذي فما عدا ذلك فما هو إلا مجرّدُ تكهُّناتٍ أوأساطيروأوهام،وخليطَ كلام يقذف به مسترقُ السمع من الجن والإسلام دين يُزيل الخرافةَ من الفكر [والضغينة] من القلب ولكن تبقى الرؤى والأحلام لها مكان في عقولنا وقلوبنا فكم أقضّت الرؤيا عظيما من مضجعه،وكم بشَّرت الرؤيا أفراداً بمستقبلهم،وكم شغلت شعباً كبيراً برمته،وما رؤيا يوسف عليه السلام بغائبة عنا،ولا رؤيا ملك مصر بخافية علينا.

الرؤى في المنام عباد الله لها أهميتُها الكبرى في واقع الناس قبل الإسلام وبعد الإسلام،و إن أنكرها بعض الفلاسفة و ضلال علماء النفس..واعتبروها مجرد خلجات نفسية تعترض النائم..أما شريعة الإسلام ومنهاج النبوة فقد وقفت من الرؤى بما نصَّ عليه الكتاب والسنة،أن الرؤيا المنامية الصالحة حق من عند الله،فمنها المبشِّرة ومنها المنذرة، لما روى مالك في الموطأ وعند البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:((ذهبت النبوة وبقيت المبشرات))،قيل:وما المبشرات؟قال:((الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو تُرى له)) وهذه الرؤيا ـ عباد الله ـ هي التي قال عنها صلى الله عليه وسلم:((إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا،ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة))متفق عليه.

وبسبب ضعف الإيمان وضعف التعلق بالله فقد تعلقت نفوسهم في أزماننا المتأخرة بالرؤى والمنامات تعلُّقًا خالفوا فيه من تقدَّمهم في الزمن الأول من السلف الصالح،ثم توسَّعوا فيها،وفي الحديث عنها والاعتماد عليها،إلى أن أصبحت شغلَهم الشاغل عبر المجالس والمنتديات والمجامع بل والقنوات الفضائية التي تفرد لها البرامج المغرية،حتى أصبح في كل مدينة وقرية معبّرون للرؤى في ظاهرة غير معروفة تاريخياً فكثر السؤال عن الرؤى أكثر من اللازم وكأننا أمة لا تحسن إلا أن تنام وتعيش بالأحلام حتى أصبح كل يعبر الرؤى وليس له معرفة او يستغلها لأغراض عياذآ بالله والمشكلة أنه ليس هناك معرفة عما ينبغي أن يعرفه المؤمن تجاهَ مايراه في نومه،وأن هناك هديا نبويا للتعامل معها، ينبغي أن لا يتجاوزه المرء فيطغى،ولا يتجاهله فيعيى لأنه صلى الله عليه وسلم تركناعلى المحجة البيضاء فأغنانا في الحديث عنها عن إتعاب النفس في التعلق والسعي الدؤوب في معرفة تأويلها،فكيف بالتعلق بها والاعتماد عليها،فتجد أحدَنا يرى الرؤيا أياً كانت فتضطرب لها حواسُّه وترتعد منها فرائصُه وتُحبس أنفاسه،ثم يسعى بالبحث بنهمٍ عن عابر لها ليعبرها،حتى يُظهَر له أشرٌّ هي أم خير ولو لم يعرف حال هذا المعبّر وصلاحه من عدمه ،ولو وقف كل منا عند الهدي النبوي مع الرؤى لما رأينا مثل هذه الجلبة ولا مثل هذا التعلّق الشاغل الذي استثمرته بعض الفضائيات وشركات الاتصالات كوسيلة كسبٍ واستقطاب لمشاهديها..روى مسلم أن أبا سلمة قال:كنت أرى الرؤيا أخاف منها وأمرض حتى لقيتُ أبا قتادة فذكرت ذلك له فقال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:((الرؤيا من الله،والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلماً يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثاً وليتعوّذ بالله من شرها،فإنها لن تضرّه))وفي رواية عند مسلم أيضاً قال أبو سلمة:إن كنت لأرى الرؤيا أثقل عليَّ من جبل،فما هو إلا أن سمعت بهذا الحديث، فما أباليها..فما كل ما يراه النائم يُعد من الرؤى التي لها معنى تفسَّر به؛ فهي ثلاثة أنواع،كما في حديث عوف بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الرؤيا ثلاث:منها أهاويل من الشيطان ليحزن بها ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة))رواه ابن ماجة..قال البغوي رحمه الله: "فيه بيان أنه ليس كل ما يراه الإنسان في منامه يكون صحيحاً ويجوز تعبيره،إنما الصحيح منها ما كان من الله عز وجل،وما سوى ذلك أضغاث أحلام لا تأويل لها"..ومثال هذه الأضغاث ذلك الأعرابي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:يا رسول الله،رأيت في المنام كأن رأسي ضُرب فتدحرج فاشتددتُ على أثره!!فقال صلى الله عليه وسلم للأعرابي:((لا تحدث الناس بتلعّب الشيطان بك في منامك)) رواه مسلم

والرؤيا لا تذكر لأحد أصلا،وإنما يذكر الله ويتحوّل من جنبه الذي كان عليه. وزاد بعض أهل العلم قراءةَ آية الكرسي لما صح عنه صلى الله عليه وسلم أن من قرأها لا يقربهُ شيطان،وهذا النوع من الرؤى إنما هو من الشيطان،يقول النووي رحمه الله:"وينبغي أن يجمع الرائي بين هذه الآداب كلها ويعمل بجميع ما تضمنته الروايات،فإن اقتصر على بعضها اجزأه في دفع ضررها بإذن الله كما صرحت بذلك الأحاديث"

والنوع الثاني من الرؤى هو ما يحدِّث به المرء نفسَه في يقظته،كمن يكون مشغولا بسفر أو تجارة أو نحو ذلك،فينام فيرى في منامه ما كان يفكّر فيه في يقظته،وهذا من أضغاث الأحلام التي لا تعبير لها.

وهناك الرؤيا الصادقة الصالحة التي تكون من الله، وهي بشارة أو نذارة، وقد تكون واضحة ظاهرة لا تحتاج إلى تأويل كما رأى إبراهيم عليه السلام أنه يذبح ابنَه في المنام، وقد تكون خافية برموز تحتاج فيها إلى عابر يعبُرها كرؤيا صاحبي السجن مع يوسف عليه السلام. وهذا النوع هو الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُقصّ إلا على عالم أو ناصح، فقد قال صلوات الله وسلامه عليه: ((لا تُقصّ الرؤيا إلا على عالم أو ناصح)) رواه الترمذي..وما عدا ذلك من الرؤى التي تتعلق بإثبات شيء من أحكام الشريعة في حلال أو حرام أو فعل عبادة أو تحديد ليلة القدر مثلاً وهي التي أرِيَها النبي صلى الله عليه وسلم ثم أُنسيَها أو الرؤى التي ينبني عليها آثار متعدية تتعلق بحقوق الناس وحرماتهم وإساءة الظنون بهم من خلالها أو الحكم على عدالتهم ونواياهم من خلالها وأن ذلك كلَّه من أضغاث الأحلام ومن الظنون التي لا يجوز الاعتماد عليها ذكر الشاطبي رحمه الله في الاعتصام أن الخليفة المهدي أراد قتل شريك بن عبد الله القاضي فقال له شريك:ولِم ذلك ـ يا أمير المؤمنين ـ ودمي حرام عليك؟! قال: لأني رأيت في المنام كأني مقبل عليك أكلمُك وأنت تكلمني من قفاك، فأرسلت إلى من يعبِّر فسألته عنها فقال: هذا رجل يطأ بساطَك وهو يُسِرّ خلافَك، فقال شريك: يا أمير المؤمنين، إن رؤياك ليست رؤيا يوسف بن يعقوب، وإن دماء المسلمين لا تُسفَك بالأحلام، فنكَّس المهدي رأسه و تراجع وقد نقل الذهبي رحمه الله عن المروزي قال: أدخلتُ إبراهيمَ الحصري على أبي عبد الله أحمد بن حنبل وكان رجلاً صالحاً فقال:إن أمي رأت لك مناما هو كذا وكذا، وذكرت الجنة،فقال:يا أخي،إن سهل بن سلامة كان الناس يخبرونه بمثل هذا وخرج إلى سفك الدماء، وقال:الرؤيا تسرُّ المؤمن ولا تغرُّه .

عباد الله إن ما نراه خطأ في هذا الزمان اشتغال الناس بالرؤى وتقديسها وصرف الأوقات في تذاكرها،والسؤال عنها وإقامة المجالس الطويلة والاتصالات العظيمة في تعبير الرؤى لا سيما من النساء،ومن الأخطاء في الرؤى خطورة الكذب فيها فذلك إثم عظيم..قال صلى الله عليه وسلم ((من تحلّم بحلم لم يره كُلّف –أي يوم القيامة – أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل))وهو كذب على الله ألا فاتقوا الله والتزموا عباد الله بسنة رسول الله و اقتدوا بها في الصحو و المنام .

اللهم أرنا في منامنا مايسرنا وفي يقظتنا ماينفعنا وزدنا بطاعتك قرباً إليك و عملاً يرضيك عنا..

الخطبة الثانية الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد..أيها الناس،إن من باب الإنصاف والمصارحة والنصح أن لا نلقي باللائمة كلها في موضوع الرؤى والإفراط فيها على آحاد الناس فحسب،بل لا بد من تنبيه المعبّرين أنفسهم الذين يعبُرون الرؤى، إذ عليهم مسؤولية عظمى تجاه الرائين.فلا بد للعابر أن يكون عالماً بهذا العلم العظيم،وأن يدرك المصالح والمفاسد في هذا الميدان،وأن لا ينصِّب نفسه للفتيا في الرؤى ويتطلَّع إليها،لا سيما عبر الشاشات وفي المجامع الكبيرة والهاتف. فتعبير الرؤى قرين الفتيا وقد قال الملك:((يٰأَيُّهَا ٱلْمَلأُ أَفْتُونِى فِى رُؤْيَـٰىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ)) يقول ابن القيم رحمه الله: "المفتي والمعبِّر والطبيب يطَّلعون من أسرار الناس وعوراتهم على ما لا يطلع عليه غيرهم،فعليهم استعمال الستر فيما لا يحسن إظهاره"..ثم إن على العابرين أن لا يتسرّعوا في التعبير،وأن لا يجزموا بما يعبرون،أو يشخصوا مرضاً أويوهموا بالعين والسحر وأن يعلموا خطورةَ هذا الجانب وتعلق السائلين والسائلات بهم وما يوصله إليه من الافتتان والإعجاب بالنفس وتعظيم شأنه فوق شأن المفتين وأهل العلم، سئل الإمام مالك : أيعبُر الرؤيا كلُّ أحد؟ فقال مالك:أبالنبوة يُلعب؟!وكان ابن سيرين يُسأل عن مائة رؤيا فلا يجيب فيها بشيء، إلا أنه يقول: اتق الله وأحسن في اليقظة فإنه لا يضرك ما رأيت في النوم، وكان يجيب في خلال ذلك ويقول: إنما أجيب بالظن، والظن يخطئ ويصيب.فإذا كان هذا هو قول إمام المعبرين في زمانه وما بعده من الأزمان فما الظن بمن جاء بعده،إننا لنسمع بالمعبِّر يُسأل عن ألف رؤيا وفي الهاتف والقنوات لا تسمع مرةً يقول:لا أدري،أو هذه أضغاث أحلام،أوذلك حديث نفس،إلا من رحم ربك.. أو تجد من المعبرين من يحادث النساء آخر الليل او في كل وقت وهذه فتنة كما أن على المعبرين أن يدركوا خطورةَ تعبير الرؤى من خلال الشاشات التي يراها ملايين الناس،وكذا المجامع الممتلئة بالحشود،من أجل حديثه في أمور الغيب،لاسيما أن أحداً لا يستطيع أن يجزم بصحة ما يقول العابر من عدمه،إلا من رأى ذلك في واقعه،وهذا شبه متعسِّر عبر الشاشات. إضافة إلى تعذّر معرفة حال الرائي عبر الشاشات والمجامع من حيث الاستقامة من عدمها،وهذا له صلة وثيقة بتعبير الرؤيا،فابن سيرين سأله رجلان كل منهما رأى أنه يؤذِّن،فعبرها للصالح منهما بالحج لقوله تعالى:((وَأَذّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجّ))وعبرها للآخر بأنه يسرق لقوله تعالى:((ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ))والشاطبي رحمه الله يقول في مثل هذه الحالة:"فمتى تتعين الصالحة حتى يُحكم بها وتترك غير الصالحة؟!".

وتعبير الرؤى عبر الشاشات والمجامع بحيث يكون تعبيرهم بصورة تجعل المستمع الجاهل لأول وهلة يقول:هذا تكهّن أو تخمين أو عرافة،ونحن قد أمرنا بمخاطبة الناس على قدر عقولهم،و في البخاري عن علي رضي الله عنه:(حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذَّب الله ورسوله؟!)وروى مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:(ما أنت محدث قوما حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة)فالرؤيا كالفتوى،والسلف الصالح كانوا يتدافعون الفتوى ما استطاعوا،ناهيكم عن بعض الفساد المتحقق من خلال ما يشاهد ويسمع من تعبير رؤيا لفتاة مثلا بأنها ستفشل في نكاحها أو لامرأة تعبَّر لها بأن زوجها تزوج عليها سرًّا بامرأة أخرى. فما ظنكم بحال الأولى والأخرى، فهذه تترقب الفشل في كل حين مع انشغال بالها،وتلك باهتزاز كيانها والشك في زوجها المرة تلو الأخرى، ناهيكم عمن يرينَ مثل هذه الرؤى، فيكتفين بما سمعنَه من تعبير لغيرهم فيقِسن عليه دون الرجوع إلى عابر عالم اكتفاءً بما سمعنَه أو شاهدنَه من تفاسير،وأما ما يحتج به بعض الناس من أن مسلما روى في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كثيراً ما يسأل أصحابه بعد الفجر فيقول:((من رأى منكم رؤيا؟))فالجواب أن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم،وتعبيره حق لا يشوبه شائبة،وأن تعبيره كان في مسجد يحضره عدد ليس كالأعداد التي تعَدُّ بالملايين حينما تشاهد التعبير عبر الشاشات،وما ظنكم بحضور عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة العقلاء الفضلاء مقارنةً بحضور عند غيره،ولم يثبت عن أحد من الصحابة كالخلفاء الأربعة ولا من بعدهم من التابعين أنه كان يفعل في المسجد كما كان النبي عليه الصلاة و السلام يفعل،لا سيما أبو بكر رضي الله عنه، وقد شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه عارف بتعبير الرؤى، وهو معدود من المعبرين عند كثير من أهل العلم.ألا فاتقوا الله معاشر المسلمين،وراقبوه في السر والعلن،وأقيموا حدوده ولاتعتدوا،واعتصموا بحبل الله جميعاً،اللهم يامن أجاب نوحاً حين ناداه،يامن كشف الضر عن أيوب في بلواه،نسألك الله أن تعجل بفرج إخواننا في سوريا،وأن تنصرهم نصراً مؤزراً تقر به عيون المؤمنين،وأن تكفينا وإياهم شر الفتن والمؤمرات،وأن يحفظ على بلادنا أمنها واستقرارها.

   طباعة 
0 صوت
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
  أدخل الكود
روابط ذات صلة
المادة السابق
المواد المتشابهة المادة التالي
جديد المواد
الجمعة - بقلم المشرف العام أ.د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي
النبي الأمي صلى الله عليه وسلم - بقلم المشرف العام أ.د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي
كورونا واستقبال رمضان - بقلم المشرف العام أ.د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي
الحجر الصحي - بقلم المشرف العام أ.د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي